الانتقال إلى المحتوى
طب اللثة

نزيف اللثة: الأسباب وما يجب فعله

نزيف اللثة: الأسباب الرئيسية، علامات الإنذار وما يجب فعله. إرشادات طبية لمعرفة متى تجب استشارة الطبيب في القنيطرة.

بقلم Dre Fatima Azelmat 13 avril 2026 9 min de lecture

Rédigé et vérifié par la Dre Azelmat · Mis à jour le 30 mai 2026

نزيف اللثة: الأسباب وما يجب فعله

باختصار

لماذا تنزف لثتكم، وما الذي تعنيه هذه العلامة، ومتى تجب استشارة الطبيب.

تدل اللثة التي تنزف في أغلب الأحيان على التهاب يسمى التهاب اللثة، تُحدثه وتغذّيه اللويحة السنية التي تتراكم عند حدود اللثة. وهذا هو السبب الأكثر شيوعاً إلى حد بعيد. فوفقاً لموقع ameli.fr، يُعد النزيف الذي يحدث أثناء التفريش، حتى وإن كان خفيفاً، علامة مبكرة لا ينبغي الاستهانة بها. والخبر السار أن الحالة تكون قابلة للتراجع في مرحلة التهاب اللثة عندما يتم التحكم في اللويحة بشكل صحيح. وقد يكون النزيف المعزول أيضاً مجرد نزيف ميكانيكي بعد تفريش عنيف أو استخدام خاطئ لخيط الأسنان. غير أن النزيف المتكرر يستحق دائماً تقييماً طبياً، لأنه إذا لم يُعالج فقد يتطور إلى إصابة أعمق تكون، في جزء كبير منها، غير قابلة للتراجع.

يستعرض هذا المقال أسباب نزيف اللثة، والعوامل التي تفاقمه، والعلامات التي يجب أن تثير الانتباه، والوقت الذي تصبح فيه استشارة الطبيب ضرورية. والهدف هو مساعدتكم على التمييز بين حادث عابر وعلامة مبكرة لمرض اللثة.

لماذا تنزف لثتي؟ اللويحة السنية هي السبب الأول

اللويحة السنية (البلاك) رواسب تتكون باستمرار على سطح الأسنان. فوفقاً لموقع ameli.fr، تتألف من بروتينات لعابية وبقايا طعام وبكتيريا. وعندما لا تُزال بانتظام، تُحدث هذه البكتيريا تفاعلاً التهابياً في اللثة. فتصبح اللثة حمراء ومتورمة وهشة، وهذا ما يفسر نزيفها عند أدنى لمسة، خاصة أثناء التفريش.

لهذا الالتهاب اسم: التهاب اللثة. وهو يشكل المرحلة الأولى من مرض اللثة.

من اللويحة إلى الجير

إذا لم تُزَل اللويحة بالتفريش، فإنها تتكلس تدريجياً وتتحول إلى جير. ويوضح موقع ameli.fr أن الجير يلتصق بقوة بسطح الأسنان ولا يمكن إزالته بالتفريش العادي. كما أن سطحه الخشن يحتجز مزيداً من اللويحة، مما يُديم الالتهاب ويزيده حدة. ووحده تنظيف الجير الذي يُجرى في العيادة يسمح بإزالته.

نزيف يظهر غالباً بين الأسنان

يتراكم جزء كبير من اللويحة والالتهاب في المسافات الواقعة بين الأسنان، حيث يصعب على الفرشاة الوصول. وغالباً ما يظهر النزيف في هذه المواضع أولاً. ولهذا يحتل التنظيف اليومي للمسافات بين الأسنان، بالخيط أو بالفُرَش البينية المناسبة، مكانة أساسية في الوقاية، إلى جانب التفريش. لمعرفة الطريقة بالتفصيل، اطلعوا على مقالنا حول نظافة الأسنان اليومية.

هل التهاب اللثة قابل للتراجع؟

نعم، وهذه نقطة أساسية. فوفقاً لموقع ameli.fr، يكون المرض في مرحلة التهاب اللثة قابلاً للتراجع. فعندما تُزال اللويحة بانتظام وفعالية، يخف الالتهاب وتستعيد اللثة مظهرها السليم. وهذا ما يجعل التعرف على هذه المرحلة بالغ الأهمية: فالتدخل المبكر يجنّب ما بعدها.

غير أن التهاب اللثة لا يزول من تلقاء نفسه إذا لم يتغير شيء في نظافة الفم. فما دامت اللويحة موجودة، يستمر الالتهاب. ويساهم تنظيف الجير والمواكبة من طرف جراح الأسنان في تسريع الشفاء وتأمينه، خاصة عندما يكون الجير قد تكوّن بالفعل.

عندما لا يُعالج التهاب اللثة

من دون علاج، يمكن أن يمتد الالتهاب إلى العمق. ويشير موقع ameli.fr إلى أنه قد يصل حينها إلى الأنسجة الداعمة للسن، أي الرباط والعظم السنخي. وعندئذ نتحدث عن التهاب دواعم السن. وفي هذه المرحلة، يكون فقدان الأنسجة الداعمة غير قابل للتراجع في جزء كبير منه، حتى وإن كان بالإمكان تثبيت المرض. وغالباً ما يتطور التهاب دواعم السن بصمت ويظل قليل الألم في بداياته، مما يؤخر التشخيص في كثير من الأحيان. وللتمييز جيداً بين الحالتين، راجعوا مقالنا المخصص: التهاب دواعم السن أم التهاب اللثة: فهم الفرق.

ويتجاوز حجم المشكلة الحالات الفردية. فتقدّر منظمة الصحة العالمية أن الأشكال الحادة من أمراض دواعم السن تصيب أكثر من مليار شخص في العالم، مما يجعلها من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً.

لماذا تنزف لثتي رغم أنني أفرّش أسناني جيداً؟

هذه حالة شائعة. فالنزيف لا يعود دائماً إلى نقص النظافة وحده. إذ يمكن لعدة عوامل عامة وموضعية أن تُضعف اللثة أو تضخّم تفاعلها الالتهابي تجاه كمية من اللويحة معتدلة نسبياً.

التدخين

يُعد التدخين من أهم عوامل خطر الإصابة بمرض اللثة. فيشير موقع ameli.fr إلى أنه يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالمرض أو تفاقمه، وتذكره منظمة الصحة العالمية، إلى جانب نقص نظافة الفم، باعتباره أحد العاملين الرئيسيين لخطر الإصابة بأمراض دواعم السن. وللتدخين فضلاً عن ذلك أثر خادع: فهو يقلل النزيف الظاهر عبر تضييق الأوعية الدموية الصغيرة في اللثة، مما قد يخفي مرضاً نشطاً في الواقع.

داء السكري

العلاقة بين داء السكري ومرض اللثة علاقة متبادلة في الاتجاهين. فوفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يرتبط السكري ارتباطاً متبادلاً بظهور مرض دواعم السن وتطوره. وتوضح الفدرالية الأوروبية لطب دواعم الأسنان (EFP) أن السكري يزيد من خطر الإصابة بالتهاب دواعم السن، وأن التهاب دواعم السن يرتبط بضعف التحكم في نسبة السكر في الدم، المقاسة بمؤشر HbA1c. بعبارة أخرى، يمكن لكل من المرضين أن يفاقم الآخر. ولهذا يحتاج مريض السكري إلى متابعة معززة لصحة الفم والأسنان.

التغيرات الهرمونية

وفقاً لموقع ameli.fr، يكون خطر الإصابة بالتهاب اللثة أعلى خلال فترات معينة من الحياة تتميز بتغيرات هرمونية: البلوغ والحمل وانقطاع الطمث. وخلال الحمل بشكل خاص، تتفاعل اللثة بقوة أكبر مع الكمية نفسها من اللويحة. ويمكن إجراء علاجات اللثة غير الجراحية خلال هذه الفترة، ويوصى بتعزيز نظافة الفم مع متابعة ملائمة.

بعض الأدوية

يمكن لعدة أدوية أن تساهم في مرض اللثة. ويذكر موقع ameli.fr على وجه الخصوص الأدوية التي تسبب جفاف الفم، إذ يؤدي اللعاب دوراً وقائياً طبيعياً. ويمكن لفئات أخرى أن تسبب تضخماً في حجم اللثة، مما يصعّب التنظيف: وهذا حال بعض أدوية الصرع مثل الفينيتوين، ودواء مثبط للمناعة هو السيكلوسبورين، وبعض حاصرات قنوات الكالسيوم المستخدمة في أمراض القلب. إذا كنتم تتناولون أحد هذه الأدوية، فأخبروا جراح الأسنان بذلك، دون أن توقفوا علاجكم من تلقاء أنفسكم أبداً.

حالات نقص الفيتامينات

يمكن لنقص فيتامين C أن يُضعف اللثة. وفي شكله الحاد، المعروف بداء الإسقربوط، يظهر على شكل نزيف لثوي. ووفقاً لـ NCBI StatPearls، يفسَّر هذا النزيف بخلل في تصنيع الكولاجين وهشاشة الأوعية الدموية، لأن فيتامين C ضروري لتكوين كولاجين الأنسجة الداعمة. ويظل هذا النقص نادراً في البلدان التي يتنوع فيها الغذاء؛ فهو يخص أساساً حالات سوء التغذية أو الأنظمة الغذائية شديدة الاختلال. ويذكر موقع ameli.fr من جهته نقص فيتاميني C وD ضمن العوامل التي قد تلعب دوراً.

جدول تلخيصي: ما الذي يسبب نزيف اللثة

السبب الآلية الرئيسية ما يمكن فعله
اللويحة السنية التهاب بكتيري في اللثة تفريش الأسنان وتنظيف يومي للمسافات بين الأسنان
الجير لويحة متكلسة لا يزيلها التفريش تنظيف الجير في العيادة
التدخين تفاقم المرض، ونزيف قد يكون مقنَّعاً الإقلاع أو التقليل، مع متابعة معززة
داء السكري علاقة متبادلة مع التهاب دواعم السن التحكم في سكر الدم ومتابعة صحة الفم والأسنان
التغيرات الهرمونية تفاعل لثوي متزايد مع اللويحة نظافة معززة، ومتابعة أثناء الحمل
الأدوية جفاف الفم أو تضخم اللثة إخبار الطبيب المعالج، وعدم إيقاف الدواء أبداً دون استشارة
نقص فيتامين C خلل في تصنيع الكولاجين تقييم طبي وتصحيح غذائي

نزيف اللثة: ما العلامات التي يجب أن تثير الانتباه؟

النزيف المعزول بعد تفريش قوي لا يحمل عموماً الدلالة نفسها التي يحملها نزيف مستمر. لكن بعض العلامات تستدعي استشارة الطبيب دون انتظار الزيارة الدورية المقبلة. انتبهوا بشكل خاص إلى:

  • نزيف يتكرر مع كل تفريش أو يحدث بشكل تلقائي؛
  • لثة حمراء أو متورمة أو حساسة؛
  • لثة تنحسر وتعطي انطباعاً بأن الأسنان أصبحت أطول؛
  • رائحة فم كريهة مستمرة دون سبب واضح؛
  • تخلخل في الأسنان أو تغير في طريقة تطابقها عند إغلاق الفم؛
  • وجود قيح أو تورم موضعي.

وقد ترافق رائحة الفم الكريهة المستمرة التهاب اللثة؛ ونفصّل أسبابها في مقالنا حول رائحة الفم الكريهة وأسبابها الفموية والعامة.

لماذا لا ينبغي الانتظار

خارج نطاق الفم، تتفاعل صحة دواعم السن مع الصحة العامة. فيذكّر تقرير الإجماع الصادر عن EFP/WHF بوجود أدلة وبائية قوية على ارتباط بين التهاب دواعم السن وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ويتعلق الأمر بارتباط موثق، وليس بعلاقة سببية مثبتة، لكنه يؤكد أهمية عدم ترك التهاب اللثة يستقر لفترة طويلة.

لثة تنزف: ماذا نفعل وكيف تُعالج؟

الإجراء الأول يبدو متناقضاً في الظاهر: يجب ألا تتوقفوا أبداً عن تفريش المناطق التي تنزف. فتراكم اللويحة هو ما يُديم الالتهاب، وبإزالتها يتراجع النزيف، غالباً في غضون بضعة أيام إلى أسبوعين عندما يتعلق الأمر بالتهاب لثة في بدايته.

العادات اليومية

توصيات ameli.fr في مجال الوقاية دقيقة وتشكل أساس العلاج:

  • تفريش الأسنان مرتين في اليوم على الأقل، لمدة دقيقتين، بحركة من اللثة نحو السن، دون إغفال تفريش المساء؛
  • تنظيف المسافات بين الأسنان يومياً بخيط الأسنان أو بالفُرَش البينية المناسبة لحجم المسافات؛
  • الحد من تناول الوجبات الخفيفة المتكررة ومن استهلاك السكر؛
  • إجراء فحص للفم والأسنان مرة واحدة في السنة على الأقل، ومرتين في السنة للأشخاص الأكثر عرضة للخطر مثل مرضى السكري.

وفيما يخص تنظيف المسافات بين الأسنان، تشير مراجعة Cochrane لسنة 2019 إلى أن استخدام الخيط أو الفُرَش البينية، إلى جانب التفريش، يمكن أن يقلل من التهاب اللثة، مع التأكيد على أن مستوى الأدلة يظل ضعيفاً. ويبقى هذا الإجراء موصى به، دون انتظار نتائج مذهلة منه وحده.

العلاج في العيادة

عندما يكون الجير موجوداً أو يستمر الالتهاب رغم النظافة الجيدة، يصبح تدخل جراح الأسنان ضرورياً. وتعتمد التوصية S3 الصادرة عن EFP لعلاج التهاب دواعم السن على مقاربة متدرجة بمراحل، تستهدف مرحلتها الأولى تحديداً التحكم في الغشاء البكتيري الحيوي وعوامل الخطر. وعملياً، يشمل ذلك تنظيف الجير، وتعليم تقنية فعالة لنظافة الفم، والسيطرة على العوامل المفاقمة مثل التدخين أو السكري غير المتوازن. وحسب درجة الحدة، قد يُقترح تنظيف أعمق لأسطح جذور الأسنان.

ثم تُكيَّف فترات المتابعة بعد ذلك حسب مستوى الخطر لدى كل شخص، بدلاً من تحديدها بشكل موحد. والنزيف الذي يستمر رغم نظافة صارمة لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع يجب أن يدفع إلى استشارة الطبيب.

في العيادة بالقنيطرة

في عيادة الدكتورة فاطمة أزلمات بالقنيطرة، يبدأ تقييم اللثة التي تنزف بفحص سريري، وعند الحاجة، بالتصوير الإشعاعي. فجهاز التصوير المقطعي المخروطي Cone Beam من Dürr Dental يتيح تقدير مستوى العظم والتمييز بين التهاب لثة بسيط والتهاب دواعم سن متمكّن مصحوب بإصابة العظم الداعم. ويوجّه هذا التقييم خطة العلاج، سواء تعلق الأمر بمواكبة غير جراحية أو، في الحالات المتقدمة، بجراحة دواعم السن وجراحة اللثة والأنسجة المخاطية. وعندما يكون المرض قد تسبب في فقدان عظمي كبير وأضرّ ببعض الأسنان، يمكن أن يعتمد الترميم على جراحة زراعة الأسنان؛ ويظل الفحص الشامل ضرورياً لتقييم حجم العظم المتوفر، كما نشرح في مقالنا حول ترقيع العظم قبل زراعة الأسنان.

خلاصة ما يجب فعله

باختصار، عند مواجهة نزيف في اللثة:

  • عدم الذعر أمام نزيف معزول، لكن دون الاستهانة أبداً بنزيف يتكرر؛
  • الحفاظ على التفريش وتنظيف المسافات بين الأسنان، بل وتعزيزهما، بدلاً من التوقف عنهما؛
  • تصحيح ما يمكن تغييره: تقنية التفريش، التدخين، التوازن الغذائي، متابعة داء السكري؛
  • استشارة الطبيب دون تأخير عند ظهور علامات الإنذار أو استمرار النزيف؛
  • تذكُّر أن مرض اللثة في بداياته قابل للتراجع، وأن هذه هي بالضبط اللحظة المناسبة للتحرك.

نزيف اللثة ليس قدراً محتوماً. إنه إشارة، غالباً ما تكون مبكرة وقابلة للتراجع في أغلب الأحيان، تدعو إلى مراجعة العادات، وعند الحاجة، إلى طلب المواكبة الطبية.

أسئلة شائعة

لماذا تنزف لثتي عند تفريش أسناني؟
غالباً بسبب التهاب اللثة، أي التهاب في اللثة تُحدثه وتغذّيه اللويحة السنية. فوفقاً لموقع ameli.fr، يُعد النزيف عند التفريش، حتى وإن كان خفيفاً، علامة مبكرة لا ينبغي الاستهانة بها. وفي هذه المرحلة، تكون الحالة قابلة للتراجع مع التحكم الجيد في اللويحة السنية.
هل نزيف اللثة خطير دائماً؟
لا، ليس بالضرورة. فالنزيف العرضي قد يكون ناتجاً عن تفريش عنيف أو استخدام خاطئ لخيط الأسنان. في المقابل، ووفقاً لموقع ameli.fr، فإن النزيف المتكرر يدل في أغلب الأحيان على التهاب في اللثة يستحق التقييم، لأنه إذا لم يُعالج فقد يتطور إلى التهاب دواعم السن.
هل يجب التوقف عن تفريش اللثة عندما تنزف؟
لا. فالتوقف عن التفريش يترك اللويحة السنية تتراكم ويُبقي الالتهاب مستمراً. يوصي موقع ameli.fr بتفريش الأسنان مرتين في اليوم على الأقل، لمدة دقيقتين، بحركة من اللثة نحو السن، مع تنظيف يومي للمسافات بين الأسنان. فبإزالة اللويحة يتراجع النزيف.
هل يمكن أن يسبب الحمل نزيف اللثة؟
نعم. فوفقاً لموقع ameli.fr، تزيد التغيرات الهرمونية أثناء الحمل، كما في مرحلتي البلوغ وانقطاع الطمث، من خطر الإصابة بالتهاب اللثة. ويمكن إجراء علاجات اللثة غير الجراحية أثناء الحمل؛ ويُنصح بمتابعة ملائمة.
متى يجب أن أستشير الطبيب بشأن نزيف اللثة؟
بمجرد أن يتكرر النزيف أو يصاحبه احمرار اللثة وتورمها، أو رائحة فم كريهة مستمرة، أو انحسار اللثة، أو تخلخل الأسنان. يوصي موقع ameli.fr بإجراء فحص للفم والأسنان مرة واحدة في السنة على الأقل، ومرتين في السنة للأشخاص الأكثر عرضة للخطر مثل مرضى السكري.

Sources

المراجع الطبية المعتمدة في هذا المقال.

  1. 1ameli.fr (Assurance Maladie), Maladie des gencives : définition, causes et symptômes, 2024-2025
  2. 2ameli.fr (Assurance Maladie), Prévenir la maladie des gencives, 2024-2025
  3. 3Organisation mondiale de la santé (OMS), Oral health, fiche d'information, 2023
  4. 4EFP, Guideline on treatment of stage I-III periodontitis (S3, 2020)
  5. 5EFP / WHF, Consensus report on periodontitis and cardiovascular diseases, 2020
  6. 6EFP, Perio & diabetes FAQ (relation bidirectionnelle parodontite/diabète)
  7. 7Cochrane Oral Health (Worthington et al., 2019), Home use of interdental cleaning devices
  8. 8NCBI/NIH StatPearls, Vitamin C Deficiency

لديك سؤال حول حالتك؟

Le premier pas, c'est un diagnostic précis. Décrivez votre situation : vous recevez une première réponse rapidement, puis un plan adapté à l'issue du bilan.